أتذكر وانا في المدرسة في حصص القرأن الكريم والأسلاميه كيف كانوا أساتذتنا يرهبوا فينا حب الحياه بقولهم من يكذب يدخل النار من لا يصلي يدخل النار من تتزين تدخل النار وما الى ذلك من ترهيب. في ذلك الوقت وفي عمر لايتجاوز التاسعه كنت أتخيل الله ككائن يعيش بين النار و أتذكر كيف أن بعض زميلات الطفولة والمراهقه كن يتمنين الشهاده فقط حتى لا يعشن كثيراً ويتحملن الكثير من الذنوب التي سوفا تقودهن إلى جهنم. أضافةً إلى ذلك تكاد تكون أغلب خطب الجمعه لا تتحدث الا على الموت وبئس المصير والدعوه على الأخرين بالهلاك وتصوير الدين بانه فقط موجود ليعدنا بأن نموت فقط.
هذا كله ليس الا ثقافه تربينا وتعلمنا عليها منذ نعومة أظافرنا انها ثقافة الموت والسعي نحو القاب الشهاده. لقد تسألت كثيراً ماسبب نشؤ هذه الثقافه في مجتمعاتنا العربيه وبحثت في صفحات الانترنت عن الأجابه ولاأخفيكم عن كميه المقالات التي تروج للموت بحجه انها الطريق للجنه ومن مخزون المعلومات التي حصلت عليها وصلت إلى نتيجه أحببت مشاركتها في هذه المقاله.
