Showing posts with label اليمن. Show all posts
Showing posts with label اليمن. Show all posts

Monday, April 2, 2012

اول مرة تعرضت فيها للتحرش



أول مرة تعرضت فيها للتحرش الجنسي كنت في صف خامس ابتدائي عمري لم يتجاوز التسع سنوات انذاك  وفي طريق عودتي انا ووالدي من الحصبه في الباص العام وبينما كنت احلم  انه عندما اكبر ويكون عندي فلوس كثير سوفا اشتري كراتين شوكلاته فجأة  شعرت بشئ يدغدغني اسفل ظهري. طبعاً كنت على يقين انه قد يكون صرصور او حشره ولم اتحرك من مكاني ولم اصرخ او اكلم والدي الجالس بجانبي فلم اكن احب ان ينظر الي والدي بأني جبانه واخاف من اشياء بسيطه مثل الحشرات. تحملت الدغدغه بمل لا يقل عن عشر دقائق إلى ان وصلنا عندها اكتشفت الفاجعه التي جعلتني اشعر لأيام عديده بالخوف والكره لجميع الرجال عدا والدي.

عندما حان موعد نزولنا من الباص اكتشفت ان الذي كان يدغدغني من خلف المقعد هي اصابع يد رجل ثلاثيني من العمر.طبعاً كطفله في ذلك العمر لم استطع تحديد عمره لكن مازلت إلى الأن اتذكر شكل ذلك الرجل ولن انساه مطلقاً. اتذكر نظرات عينيه المليئه بالقذاره التي كانت مازالت ملتصقه خلف زجاج الباص ينظر الي حتى اصبح الباص بعيد عن مدى البصر.

الخوف الذي شعرت فيه في تلك اللحظه كان شعور لم اختبره من قبل بتلك القسوه وللأسف لم اكلم والدي ولم اجعله يشعر بذلك لم اكن اعرف ماذا افعل. خرجت من الباص مصدومه كما لو اني قابلت احد الجن التي كانت جدتي رحمة الله عليها تتحدث عنهم دائماً بأنهم يدخلون داخل الأنسان ويكرهون سماع القرأن وعن الأشياء المرعبه التي يقومون بها. حقيقة ادركت في سن مبكره جداً ان الجني الحقيقي هو الأنسان او بمعنى اصح ذلك الرجل الذي تحرش فيني في الباص.

افكر احياناً وإلى الأن عن عدد النساء والفتيات اللواتي تحرش فيهن ذلك الرجل؟ عن عدد الفتيات او الأطفال الذين اغتصبهم؟ إلى متى سنظل صامتين ونترك هؤلاء المتحرشين يغزون احلام الأطفال ويحطمون ثقة النساء بأنفسهن وبالرجال؟

Tuesday, March 6, 2012

قصة واقعيه: طفله تسعى ان تقاضي متحرش ... لكن؟


رغم صغر سنها الا إن لديها وعي وفطنة ابهرت الجميع, عمرها 15 سنة فقط يمنية وبكل فخر اسمها سمر حسين. طالبه في احدى مدارس العاصمة صنعاء.لاحظت هي وصديقاتها لأكثر من خمسة ايام وجود سيارة تاكس امام المدرسه وسائقها بداخلها يخلع ملابسه الداخلية ويعرض عضوه التناسلي امام الفتيات حيث انه فاتح النوافذ الأمامية للتاكس ويرمي قبلات  في الهواء للطالبات. 

الطالبات لم يستطعن أن يتقدمن بشكوه للأخصائيه خوفاَ من اتهامها لهن بعدم غض البصر والشكوى لولي أمر الطالبات مما قد يمنع بعض الأهالي بناتهم من الذهاب إلى المدرسه وفي احياناً اسوأ إلى منعهن من مواصلة الدراسة. حينها قررت سمر ان تبادر بأتخاذ خطوة جريئه وقامت بالأتصال بالشرطة من كبينة اتصالات في الشارع خاصة ان قسم الشرطة قريبه من المدرسه وقد حضروا من قبل افراد من الشرطة إلى تلك المنطقه بسبب مشكله بين شباب.

ذهبت سمر مع بعض من صديقاتها إلى كبينة الأتصالات ورد علىها ضابط الشرطة مستفسراً عن رقم لوحة السيارة ونوعها وليس لديها هذه المعلومات فقال لها هذه العباره كما وصفته لي اختها "خلاص احذري منه انا وانت نعمل خطه بكرة من غير مايبسرش (ينظر اليك باللهجه الصنعانية) سيري ( اذهبي) خذي رقم السيارة كما تفعلي في امتحانات الرياضيات واتصلي جيبيلي (اعطيني) الرقم وانا حتصرف".

يتبع ........







Monday, February 13, 2012

للمتحرشين فقط: نساء اليمن لسن عاهرات


سيدي المتحرش وأن كانت كلمة سيدي او أي القاب الأحترام لا تستحقها ولكن سأفترض في الأخير أنك انسان ولديك مشاعر انسانية لا حيوانية. احب أن اطلعك على معلومه هامه قد تجهله او تتجاهله حتى تعطي لنفسك التبرير الكاف لأشباع رغباتك الحيوانية ولمعاناتك من متلازمة عدم احترام الذات.


سيدي المتحرش بأختصار نساء اليمن لسن عاهرات. هناك تبرير سائد أن سبب التحرش هو لبس النساء الماجن الملفت للأنظار. هذا كلام غريب كغرابه قصة اليس في بلاد المتحرشين عفواً في بلاد العجائب , فالنساء يمشين في الشارع مقرطسات باللون الأسود من رأسهن إلى أخمص اقدامهن ومع ذلك يستمر التحرش وتتفن سيدي المتحرش في خلق تبريرات واعذار لتثبت فحولتك المفقوده. 

سيدي المتحرش أولاً هناك فرق بين سيده تمشي في الشارع ولاتعطيك أدنى اهتمام وبين سيده اخرى رزقها الوحيد هواصطياد الرجال من الأرصفة. هناك فرق بين سيده لاتهتم لوجودك وبين اخرى تتودد اليك. سيدي المتحرش أن كنت تبحث عن تلك الأخرى فهن متواجدات في أماكن معينه اذهب هناك ولتترك النساء المارات المثقلات بالمتاعب والأنشغالات في حال سبيلهن. اما اذا كنت نبحث عن شعور مفقود لديك وهو القوه  اذهب وتحرش بنفسك على الأقل عندئذ لن تسئل يوم الحساب عن النساء اللواتي أذيتهن في الشارع سواء بكلمة اونظره او لمسه.

سيدي المتحرش ثانياً هل كلفت بأمر من السماء أن تتحرش بكل سيده تلبس بمواصفات تخالف معايير مواصفاتك؟؟ هل اعطاك الله سبحانه وتعالى رخصة بأن تؤذي كل سيده تمشي بطريقه لا تعجبك؟؟ الم تقرأ او تسمع هذه الأية القرأنية من قبل " قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم" صدق الله العظيم؟ هنا اطرح هذه الأسئلة لتجيب عليها مع نفسك لعل عقلك يستوعب مدى الأذية التي تسببه ليس فقط على النساء بل على المجتمع ككل. اتمنى  هذه المره أن تفكر بعقلك لا من تحت السره.


  


Friday, November 18, 2011

نساء خارج الظل( قصص نساء شاركن في الثورة اليمنية)

حقيقة لقد قمت بتجميع قصص السيدات اللواتي شاركن في الثوره قبل اشهر طويله وكان هدفي هو أن اوصل رساله لأي شخص يرى أن النساء القويات هن  فقط اللواتي يقدمن الرجال للتضحيه من أجل الأرض والكرامه والحريه فتسمى حينئذ أم الشهيد أو زوجه المناضل ...الخ من الألقاب التي كرست في أذهاننا عن نضال الرجل وأن المرأه هي تلك الثكلى أو الأرمله فقط ولا خيار أخر.

اردت من خلال قصص النساء المناضلات في الثوره اليمنية أن يعرف العالم أن المرأه اليمنية قدمت رجالها وقدمت نفسها ايضاُ من أجل اليمن من أجل اسقاط النظام اليمني الفاسد برئاسة على عبدالله صالح. لقد كان يفترض أن أنشره في أغسطس 2011 ولكن بسبب تناقضات أجتاحت عقلي بأن مايحصل في بلدي ليس بثورة وبأننا خدعنا نحن الشباب اليمني وتم استغلالنا  من اجل وصول بيت الأحمر إلى السلطه وتحولت قضيتنا من ثوره ضحى من أجلها النساء والرجال إلى صراع بين أطراف ورموز فاسده مثل على صالح وجماعته وعلي محسن وجماعته.

اليوم فقط وأثناء تصفحي للفيس بوك ورؤيتي لصور شهيدات تعز اللواتي قدمن ارواحهن من أجل يمن جديد فأعدت التفكير مع ذاتي. سواء كانت هذه ثوره أو أزمه أو صراع بين أطراف يجب أن لا ننسى أن هناك أُناساً رجالاً ونساءً مرابطين في ساحات الحريه والتغيير يسعون لغداً افضل لنا ولأولادنا وعلينا أن نعمل جميعاً لهذا الغد وأن نتذكر كل من ضحوا خاصة النساء لأنهن دائماً المنسيات خاصة عند تحقيق الأنتصارات.

هذا المستند والذي لاأستطيع أن أطلق عليه كتاب هو لمحه بسيطه جداً عن ماتقدمه المرأة اليمنية من تضحيات وهذا طبعاً ليس كافٍ حتى وأن كتبت مجلدات عن ما تقوم به المرأه اليمنية لن يكون كافٍ مطلقاً

(يمكن لأي شخص أن يقوم بترجمته مع الأشاره للمصدر وأرسال نسخه من الترجمه لي)

لمشاهده الملف نساء خارج الظل أنقر هنا



Friday, April 15, 2011

شخصنة اليمن

لقد عمل علي عبدالله صالح أثناء حكمه في اليمن 33 عاماً أي منذ 1979 على تدمير  الشخصية اليمنية محلياً ودولياً وترسيخ الثقافة القبلية المتعصبه وتهميش كل ماله من علاقه مع المدنية. ذلك الأنسان اليمني الذي كان يعرف بباني الحضارات أصبح الأن يتسول في شوارع دول الخليج وأصبح جسد محروق من قبل قوات الحدود السعوديه التي تعمل على حرق وقتل اليمنيين الفقراء الهاربين من لسعة الفقر. والرائع أن لا تقوم الدولة بدورها في حماية هذا الأنسان اليمني وحفظ كرامته. كل ذلك حصل ويحصل في عهد القائد الرمز علي عبدالله صالح. ليس ذلك وحسب بل ومنذ حكمه نلاحظ أن هناك أنحدار أخلاقي في المجتمع فنرى أزدياد التفكك الأسري والتحرش الجنسي ...الخ. كل هذا ليس الدمار في البلاد ليس بسبب أدارته السيئة لليمن فقط أو ليس بسبب بطانته السيئة التي حوله.


 في أعتقادي أن السبب أكثر عمقاً من ذلك. لقد  حاول علي صالح بصبغ اليمن بشخصيته التي تفتقر الى الأعتزاز بنفسه ولكونه يمني لذا نراه يعمل على أظهار نفسه واليمنيين بأنهم قناصين وذو خبره في القتل لتعويض ذلك الحرمان من الأعتزاز بالنفس