Friday, February 17, 2012

For the Harassers Only: Yemeni Women are not Prostitutes




Mr.Harasser, all the titles of respect even this word "Mr" you do not deserve it. However, I will consider you a human being with humanity feeling, and I will address you Mr.Harasser. I like to draw your attention to something you are ignorant about it or you are trying to ignore it deliberatly so you can invent execuses or justifications to satisfy your animal instincts, and as an attempt to cure yourself from the syndrome lack of self-esteem.


Mr.Harasser, keep this in your mind that Yemeni women are not  prostitutes. There is a common justification that the reason behind the sexual harassment in the streets is the way how women wear, which attracts the eyes. This justification is unrealistic as the tale oa Alice in the Harassers land, Sorry I mean in the Wonderland. Women walk in the streets completely covered with black clothes and Hijab covering their hairs and sometimes their faces too. So could you tell me how they attract you to harass them?I know your answer already because you are mastering the art of creating execuses and justifications.

Firstly Mr.Harasser there is a big difference or there is no way to make a comparison between a lady walking in the streets has zero interest in you, and another lady making a living by hunting men from the streets. There is a big difference between a lady does not care about you existence, and another trying to fawn you. Mr.Harasser, if you are looking for a place to satisfy your sexuall instincts, there are certian places you can go there,and leave women alone in the streets with their own problems and concernce. Alternatively, if you are looking for a missing feeling of power, go and harass yourself at least you won't contribute in devastaing not only women but also the society.

Secondly Mr.Harasser, have God or any thing you believe in asked you to harass every woman does not wear  based on your standards? Are you given a license by God or anything you believe to harass every woman you do not like her way of walking? Haven't you heared this verse from The Holly Book Quran" Say to the believing men to lower their gaze"? I am asking these questions so you can answer them to yourself in a hope that your mind may realize the damage you are causing not only to women but also to the society. Also, I hope this time you try to think by your mind not by under the navel.



Monday, February 13, 2012

للمتحرشين فقط: نساء اليمن لسن عاهرات


سيدي المتحرش وأن كانت كلمة سيدي او أي القاب الأحترام لا تستحقها ولكن سأفترض في الأخير أنك انسان ولديك مشاعر انسانية لا حيوانية. احب أن اطلعك على معلومه هامه قد تجهله او تتجاهله حتى تعطي لنفسك التبرير الكاف لأشباع رغباتك الحيوانية ولمعاناتك من متلازمة عدم احترام الذات.


سيدي المتحرش بأختصار نساء اليمن لسن عاهرات. هناك تبرير سائد أن سبب التحرش هو لبس النساء الماجن الملفت للأنظار. هذا كلام غريب كغرابه قصة اليس في بلاد المتحرشين عفواً في بلاد العجائب , فالنساء يمشين في الشارع مقرطسات باللون الأسود من رأسهن إلى أخمص اقدامهن ومع ذلك يستمر التحرش وتتفن سيدي المتحرش في خلق تبريرات واعذار لتثبت فحولتك المفقوده. 

سيدي المتحرش أولاً هناك فرق بين سيده تمشي في الشارع ولاتعطيك أدنى اهتمام وبين سيده اخرى رزقها الوحيد هواصطياد الرجال من الأرصفة. هناك فرق بين سيده لاتهتم لوجودك وبين اخرى تتودد اليك. سيدي المتحرش أن كنت تبحث عن تلك الأخرى فهن متواجدات في أماكن معينه اذهب هناك ولتترك النساء المارات المثقلات بالمتاعب والأنشغالات في حال سبيلهن. اما اذا كنت نبحث عن شعور مفقود لديك وهو القوه  اذهب وتحرش بنفسك على الأقل عندئذ لن تسئل يوم الحساب عن النساء اللواتي أذيتهن في الشارع سواء بكلمة اونظره او لمسه.

سيدي المتحرش ثانياً هل كلفت بأمر من السماء أن تتحرش بكل سيده تلبس بمواصفات تخالف معايير مواصفاتك؟؟ هل اعطاك الله سبحانه وتعالى رخصة بأن تؤذي كل سيده تمشي بطريقه لا تعجبك؟؟ الم تقرأ او تسمع هذه الأية القرأنية من قبل " قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم" صدق الله العظيم؟ هنا اطرح هذه الأسئلة لتجيب عليها مع نفسك لعل عقلك يستوعب مدى الأذية التي تسببه ليس فقط على النساء بل على المجتمع ككل. اتمنى  هذه المره أن تفكر بعقلك لا من تحت السره.


  


Saturday, January 28, 2012

عطاء : العناصر الأمنية في الساحة مزقوا ملابسي ومارسوا ضدي كل ألوان العنصرية


منقول من موقع يمنات

عطاء لا تملك من حطام الدنيا شيئاً وحين اندلعت الثورة الشبابية استبشرت  بها كغيرها من البسطاء المسحوقين في ظل حكم الطاغية وأزلامه.. لكن ثورية عطاء لم تشفع لها فتعرضت  للاعتداء المرة تلو الأخرى في الساحة من قبل أشخاص يدعون انتمائهم للثورة.. كما تعرضت عطاء للسرقة لمقتنياتها ومتاعها على قلته من قبل أحدهم والذي زاد على ذلك بتهديدها بالضرب بعد أن بدأت تلح عليه بالمطالبة بإعادة حاجياتها أو تسليم قيمتها..  ويوم تكريم الأستاذة توكل كرمان بنوبل أرادت أن تلقي كلمة تهنئة محبة لتوكل وفرحة بها في ذلك اليوم المشهود.. فما كان جواب أعفاط المنصة إلا أن انهالوا عليها بالصفع واللكم والكلام البذيء والتهم القاذعة رقدت على أثره في مستشفى الكويت بعد أن رفض المستشفى الميداني علاجها.. صحيفة المستقلة كانت قد أجرت حواراً قصيراً مع عطاء التهامية حين كانت ترقد في المستشفى وبعد تطور مشكلتها أجرت معها الحوار التالي:
حاورها / حمدي ردمان
 في الساحة سمعنا أنك تتهمين أحد الأشخاص بنهبك فما هي المشكلة بالضبط؟
مشكلتي أنني عندما نزلت الساحة لم أجد لي خيمة آوي إليها وكان معي تلفزيون وبطانية نفرين وماسة وكتاب الإشارة وأم بي ثري أعطيت الحرازي المترجم هذه الأغراض التي قيمتها 42200 ريال كأمانه إلى حين أحصل على خيمة وعندما حصلت على مأوى في مكان الحمامات غرفة صغيرة طالبته بأغراضي فقال لي أن منزله حرق في حرب الحصبة وطلب مني أن أسأل المستشفى الميداني إن لم اصدق فلحيت بالمطالبة بحقي فقال لي أنني أعطيته الأغراضي كهدية وأنا لم أعطيه هدية ولكن كان كأمانة وهو خائن للأمانة قد مت به شكوى إلى لجنة الحقوقيين لكن دون جدوى المحامون سكتوا ولم يطالبوه في إعادة حقوقي لي وأحد المحامين في الخيمة الخاصة بالحقوقيين قال لي أنت أعطيتي الحرازي أغراضك هدية وبطلي السلبطة.

Saturday, December 17, 2011

The Final Destination

The first post in the EWAMT blog was about the “Ignorance of Blogging in Yemen” that was true in 2009 at the beginning of implementing EWAMT project” Empowerin Women Activists in Media techniques“. However, blogging now become more popular in Yemen. We won’t say it is because of our initiative, but also because of many other youths who spread these techniques. Some of these youth were trainees in one of our EWAMT session. Now I can say that who does not have a blog at least he\she knows what does it mean. Here, I will talk about our journey with EWAMT to spread the notion of blogging to 200 Young Yemeni ladies. Here, we are finalizing our Project with bride of what we have done as team, and with appreciation to Rising Voices for giving us the opportunity.
We still remember our first training in 2oth May,2009, and how hard to organize the poster, Brochures, Coffee Breaks, folders with notes, looking for lap with cheap rent …etc. Always the first step is hard to make, but once we stepped we felt enthusiastic to finish our mission. Then we received many letters from local NGOs nominating their female employees to the blogging workshops.

Tuesday, November 29, 2011

أيهما أهم محاكمة علي صالح أو أنقاذ اليمن؟؟

عندما وقع على صالح المبادره يوم الاربعاء الموافق 23 نوفمبر 2011  في تلك اللحظه  لم اعرف حقيقة مشاعري هل افرح بأن الأزمه اليمنيه  ستنتهي او أحزن على دماء الشهداء الذين ضحوا بحياتهم لسقوط النظام. عشت ايام من المشاعر المختلطه والمتناقضه ووصلت إلى نتيجه أنه ليس وقت الفرح فالنظام مازال موجود بل وأضاف لنا رئيس فخري!!!
وليس هناك داعي للحزن فدماء الشهاده والذين اصبحوا معاقين لم ولن تذهب هدر فلولاهم لما ركع هذا النظام ولما عرف العالم مدى قذارته. ولكن لابد أن نكون واقعيين بان المبادرة الخليجية كان لابد منها.

اليمن ليست مثل مصر حتى يتنحى حاكمها وترسله إلى المحاكمه كما حصل مع الرئيس السابق حسني مبارك  وليس مثل تونس حتى يهرب حاكمها كما حصل مع الرئيس السابق زين العابدين. فطبيعة اليمن القبليه والنزعه المناطقيه والأنفصاليه ساعدت على صالح بأن يفكك صف الثوره وأن يجهضها مع أتباعه بيت الأحمر  قبل مولدها. اليمن ليست مثل ليبيا حتى يأتي حلف الناتو ليخلصنا من نظام علي صالح ففي الأخير  الناتو يريدون ثمن التدخل وهو النفط واليمن ليس فيها لانفط ولاماء.
 اذا ماهو الحل؟؟ هل نستمر بما يسمى الحسم الثوري الذي نسمعه الشباب يكرروه كما تكررالفضائيه اليمنيه أغنيه "اضحك على الأيام" لعلي الأنسي وفي الأخير لا نجد إلا مجرد شباب سلميين يذبحون في مظاهرات عبثية. اعيد السؤال اذا ماهو الحل؟ هل نستمر في النوم والتخزين وتدخين الشيشه في خيام ساحه التغيير والرقص على نغمات إرحل؟؟ أم نعطي الفرصه لعلي صالح واتباعه لأشعال حرب اهليه ومعارك وايقاد الطائفيه بجانب المناطقيه وبعدين كل يمني ينحر اخاه؟؟

مشكلتنا التاريخيه نحن اليمنيين أننا نفكر ونتصرف بعاطفيه ولا ندع للمنطق طريق إلى عقولنا وهذا مانشهده لدى شباب التغيير والحريه من عناد ورفضهم للمبادره الخليجيه لانها تعطي حصانه لعلي صالح وعائلته من الملاحقه القضائيه لما ارتكبه من جرائم ضد الشعب اليمني. اتفق مع الشباب من هذا المنطلق ولكن دعونا نحيد عن عاطفتنا ونفكر من منطلق أخر هل نحن نريد محاكمه على صالح أم انقاذ اليمن؟ أيهما اهم اليمن أم علي صالح وعائلته حتى نهدر طاقتنا عليه؟

لننسى الأن مايسمى محاكمه  صالح مؤقتاً وأشدد على كلمة مؤقتاً ولنعمل على الضغط على الأطراف السياسيه لتنفيذ المبادره والألتزام ببنودها عندها سيكون المجتمع الدولي معنا. فمن مصلحة العالم استقرار الوضع في اليمن أكثر من مجرد محاكمة  علي صالح وأزلامه وتدمير وطن. ليس مستبعد أن يعمل علي صالح على خرق المبادرة أو استغلال رفض الشباب للمبادره لما فيه مصلحته خاصة فلقد كان واضح للعيان أثناء توقيعه للمبادره انه أرغم على ذلك بعد التهديد المباشر التي تلقاها من الأمم المتحده.
المختصر المفيد أنه لابد من دعم المبادرة والضغط على الأطراف السياسيه لتنفيذها ودماء الشهداء لن تذهب هدراً لأنهم ضحوا بحياتهم ليس فقط من أجل اسقاط النظام بل من أجل يمن جديد ولن يتحقق هذا بمجرد محاكمة علي صالح.




Friday, November 18, 2011

نساء خارج الظل( قصص نساء شاركن في الثورة اليمنية)

حقيقة لقد قمت بتجميع قصص السيدات اللواتي شاركن في الثوره قبل اشهر طويله وكان هدفي هو أن اوصل رساله لأي شخص يرى أن النساء القويات هن  فقط اللواتي يقدمن الرجال للتضحيه من أجل الأرض والكرامه والحريه فتسمى حينئذ أم الشهيد أو زوجه المناضل ...الخ من الألقاب التي كرست في أذهاننا عن نضال الرجل وأن المرأه هي تلك الثكلى أو الأرمله فقط ولا خيار أخر.

اردت من خلال قصص النساء المناضلات في الثوره اليمنية أن يعرف العالم أن المرأه اليمنية قدمت رجالها وقدمت نفسها ايضاُ من أجل اليمن من أجل اسقاط النظام اليمني الفاسد برئاسة على عبدالله صالح. لقد كان يفترض أن أنشره في أغسطس 2011 ولكن بسبب تناقضات أجتاحت عقلي بأن مايحصل في بلدي ليس بثورة وبأننا خدعنا نحن الشباب اليمني وتم استغلالنا  من اجل وصول بيت الأحمر إلى السلطه وتحولت قضيتنا من ثوره ضحى من أجلها النساء والرجال إلى صراع بين أطراف ورموز فاسده مثل على صالح وجماعته وعلي محسن وجماعته.

اليوم فقط وأثناء تصفحي للفيس بوك ورؤيتي لصور شهيدات تعز اللواتي قدمن ارواحهن من أجل يمن جديد فأعدت التفكير مع ذاتي. سواء كانت هذه ثوره أو أزمه أو صراع بين أطراف يجب أن لا ننسى أن هناك أُناساً رجالاً ونساءً مرابطين في ساحات الحريه والتغيير يسعون لغداً افضل لنا ولأولادنا وعلينا أن نعمل جميعاً لهذا الغد وأن نتذكر كل من ضحوا خاصة النساء لأنهن دائماً المنسيات خاصة عند تحقيق الأنتصارات.

هذا المستند والذي لاأستطيع أن أطلق عليه كتاب هو لمحه بسيطه جداً عن ماتقدمه المرأة اليمنية من تضحيات وهذا طبعاً ليس كافٍ حتى وأن كتبت مجلدات عن ما تقوم به المرأه اليمنية لن يكون كافٍ مطلقاً

(يمكن لأي شخص أن يقوم بترجمته مع الأشاره للمصدر وأرسال نسخه من الترجمه لي)

لمشاهده الملف نساء خارج الظل أنقر هنا



Saturday, November 5, 2011

خربشات مناطقيه جداً


مازال هذا الكلام مبكراً للبوح عنه ولكني انتظرت حتى تنتصر الثوره اليمنيه وتظهر بعض من معالم مستقبل اليمن ولكن يبدو أن الثورة لن تنتهي سريعاً والمستقبل سيظل مظلما لزمن غير معلوم. لذا سأكتبه الان ولتقرأوه لاحقاً.
سأبدأ قصتي اولاً مع مناهج مادة التاريخ في المدرسه منذ الابتدائيه إلى الثانويه التي حفظتنا اسماء مناضلي ثورة 26 سبتمبر و14 اكتوبر ونحن الطالبات درسناهم بكل فخر بغض النظر عن أصولهم المناطقيه فنحن جميعاً ننتمي إلى وطن واحد ولكن تمر السنيين ونلاحظ سياسة المناطقيه في كل شئ حتى في المناهج المدرسيه التي لم تعلمنا ولم تدرسنا سواء عن مناضلين من صنعاء وحواليها وكأن هناك تجاهل متعمد  لمناضلي المنطقه الوسطى خاصة مناضلين من محافظة تعز.

حاولت ان ابحث عن اسماء المناضلين التعزيين الذين دافعوا بدمائهم واموالهم من اجل كل جزء من اليمن شمالاً وجنوباً وللأسف لم اجد سوى نفس الاسماء التي درسناها في المدارس مثل محمد محمود الزبيري, اللقيه, يحي الثلايا .... وغيرهم من مناضلي صنعاء وماحواليها. ليس معنى ذلك انه لا يوجد من تعز ولكن الذاكره اليمنيه تستبعد اسمائهم ووالدتي حفظها الله وبحكم ثقافتها الواسعه في تاريخ اليمن ظلت دائما تذكرني باسماء مناضلين من تعز ولكني لا استحضرهم الان لأني لم ابدأ اهتمامي الفعلي بتاريخ  اليمن إلا مؤخرا لشعوري بأن هناك مناطقيه شديده موجهه ضد تعز وهدفي هنا ليس استحضار التاريخ بقدر ان اريد ان الفت انتباه اليمنيين مشكله خطيره قد تصبح قضية يصعب حلها مستقبلا اذا لم يتداركها اليمنيون الأن.

سأنسى تاريخ اليمن السابق المقصي لجهود ونضالات ابناء تعز لضعف حجتي العلميه وسأركز على مايحصل الان في الثورة اليمنية الحاليه المطالبه بأسقاط النظام منذ تاريخ 3فبراير 2011 والتي اندلعت شرارتها في تعز ثم إلى بقية ارجاء اليمن. لقد دفعت محافظة تعز وابنائها الثمن الأغلى لأنجاح هذه الثوره والتي تعاني حتى لحظة كتابتي لهذه الخربشات من قصف متواصل من نظام على صالح على بيوت المدنيين العزل لأنها منبع الثوره الصافيه الخاليه من اي تشوهات إلى أن دخلها أصحاب الدقون الحمراء و البيوت الحمراء من صنعاء وحواليها فأجهضوا ثورة الشباب اليمني.  تعز هي قلب اليمن التي تحيي ارجاء اليمن بناسها المنتشرين بكثره في ارجائها.  لكن هل سيذكر التاريخ ذلك؟؟ هل سيذكر اسماء المناضلين والمناضلات من ابناء تعز بجانب اخوانهم واخواتهم من مناضلي صنعاء وماحواليها؟؟ ام أن التاريخ سيعيد نفسه؟ لا اعرف


كل ما اعرفه او اتوقعه الأن هو عن بدايه ولادة نعرات انفصاليه في تعز تريد الانفصال عن شمال اليمن خاصة اذا لم يتم تحقيق سياسه الفدراليه في اليمن بعد سقوط نظام على صالح. تعز من أكثر مناطق اليمن مدنيه وتخلصت من نظام القبليه منذ زمن بعيد ولم يتبق من القبليه الا اسماء شيوخ قبائل لم يعد بقدرتهم استخدام أداة القبليه للسيطره على التعزيين. تعز تريد ان تحكم نفسها بنفسها تحت ظل دوله سياسيه واحده اسمها اليمن. اذا لم يتحقق ذلك اخشى ان نواجه حراك تعزي يطالب بأنفصال تعز.