Sunday, January 23, 2011

Your Fault because You are a Woman

sexual harassment in the streets become a phenomenon in Yemen. Everyday, and each woman walking in the street is facing verbally harassment in the best cases. In the worst cases the harassers cross the red line and sexually touch her.According to a study released by impact organiyation that 90% of women are facing sexuall harassment in the Yemeni streets. It is a horrible number especially when it comes from a country known as a Muslim and conservative country. Every Friday, our religion leaders call in minarites praying God, and assure the people that God will send the infidels to hell whatever good deeds they have done. In addition to that,they declare that muslims will go to heaven because only they are Muslims. What about the Yemeni Muslims who are exposing 90% of women to sexual harassment. Are they going to heaven? Why our religion leaders do not talk about this issue during the sermons?

This phenomenon is expanding and risking the community cohesion.Here I have a real story of a girl exposed to the worst methods of sexual harassment in the streets. This story is extracted from Alsahwa newspaper. Ibtisam is a 14 year old, and she was going to her father's house at Aldairy Street in Sana'a. In the street, three young men dragged the girl by force into their car. They took her to a hotel, and gang-raped her. After they finish their brutal deed, they dropped her over the hotel. The girls is still alive in one of Sana'a hospitals, and psychologically and physically damaged. In a telephone conversation with someone close to the girl, she said that the girl does not recieve any sympathy from some people especially from a highly official persons because they are assuming that the girl was mistress of the kidnappers. At the end, it will be the fault of this child Ibtisam because she is a girl, and intend to be a women one day.

Friday, April 9, 2010

المرأة و الأرهاب



نتكلم كثيراً في الاونة الاخيرة عن الارهاب و تأثيرة على المجتمع و الاسرة و في نفس الوقت يتبادر الى ذهني كثيراً عن تأثير الارهاب على المرأة؟ و هل للمراة دور في صنع الارهاب؟ و اذا افترضنا ان المراة يمكن ان تكون ارهابية من هو اشد خطراً على المجتمع المراة الارهابية ام الرجل الارهابي؟
اسئلة بحثت عن اجابات لها و وصلت الى نتيجة بأن تأثير الارهاب على المرأة أحياناً كثيرة يتخذ اشكالاً مختلفة عن تأثيرة على الرجال. فمثلاً في مدينة الفلوجة في عام 2004 أعلن الارهابي عبدالله الجنابي عن فتوى اغتصاب القتيات في سن العاشرة من قبل المجاهدين قبل ان يغتصبوهن الامريكيين (صادر عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان) حيث نجد ان الارهابيين يعتبرون المرأة كبضاعة جنسية مكانها المناسب هو البيت يعيدون اليها و يستمتعون بها للاحتفال بأنتصاراتهم في قتل الابرياء و يحلمون بحور العين في الجنة لنفس الغرض ايضاً. أما الارهابيات فنجد ان لديهن رؤية أخرى و لكنها تخدم الرجل في الاخير. الارهابيات يعتقدن انه من الحق الرجل ان يستعبد المرأة متى شاء و يقيد حريتها و تشجع الرجل على ذلك ولكن هل تحلم الارهابية بحور العين في الجنة؟
بسبب ان الارهاب مرتبط بالرجل اكثر من المرأة نجد أنه يتعرض للتفتيش في المطارات و للتحقيقات و لغيرها من الاجراءات الامنية اكثر من المرأة لذا نلاحظ ان الجماعات الارهابية تعمل جاهدة على استقطاب نساء وذلك لتسهيل العمليات الارهابية. المرأة هى النواة وهي صانعة الأجيال فماذا نتوقع ان تكون الاجيال القادمة اذا اصبحت المرأة تحمل لقب ارهابية؟

Saturday, December 26, 2009

منظمات مجتمع مدني بعيده عن أحتياجات المجتمع

كل منظمات المجتمع المدني تسعى بكل بقوه للحصول على تمويل من اجل تنفيذ أنشطتها و برامجها و التي تكون غالباً بعيده عن واقع و احتياجات المجتمع. في الفتره الاخير نرى ان كثير من المنظمات المحليه بدأت تهتم بقضايا المراه المختلفه ليس بسبب انهم يؤمنون بها بل لأن قضايا المرأه أصبح لها سوق رائج و أموال كثيره من المنظمات الدوليه لتلك الجهات المحليه. فنسمع ان المنظمة الفلانيه تعمل في مشروع تمكين النساء سياسياُ و منظمة أخرى تعمل على تفعيل دور المرأه في برامج مكافحة الفساد و ما الى ذلك من البرامج الرنانه و التي لها صوت جميل على اذن السامع ونتائج تكاد تكون معدومه على ارض الواقع. السبب في ذلك هو أن هذه المشاريع لا تعالج أولاً مشكلة النظره الدونيه للمراه من قبل المجتمع و ابسط مثال يدل على هذه النظره الدونيه هو التحرش الجنسي.. حيث تثبت دراسات و تقارير أن 90 % من النساء في اليمن اشتكين من تعرضهن للتحرش سواء في الأماكن العامة أو أماكن العمل, وأن 83% من النساء المصريات قد تعرضن بالفعل لشكل أو لآخر من أشكال التحرش الجنسي, وأن 27% من الفتيات الجزائريات الجامعيات أكدن تعرضهن للمضايقات الجنسية من قبل مدرسيهن, كما اشتكى 44.6% منهن من المضايقات اللفظية, بينما أفصحت 13.8%عن تعرضهن للتحرش الجنسي, وفي قطر 21.1% من الفتيات أفصحن عن تعرضهن لذات المشكلة, وأن 30% من النساء العاملات قد تعرضن للتحرش الجنسي في مكان العمل, و في لبنان ثلث النساء تعرضن لحوادث التحرش أو الاعتداء أو الإساءة اللفظية, وأن 80% من الاعتداءات الجنسية في المغرب تقع على القاصرات دون سن الرشد القانونية ويحتل الاغتصاب والتحرش الجنسي المرتبة الأولى في الجرائم الجنسية. هذه الدراسه منقوله من موقع لاجل اليمن http://www.foryemen.com/main/news_view_1411.html
كيف يمكن لمجتمع يرى المرأه كأنها كائن حي من الدرجه العشرين هذا في حالة أعتبارها ككائن حي و أنها جسد جميل مشاع لمتعه أي رجل من أن يمكنها سياسياً و اقتصادياً... الخ. نحن أولاً بحاجه لمشاريع و برامج تعمل على توعيه المجتمع بأضرار التحرش الجنسي على المرأه و على المجتمع و الضغط على الحكومات لصياغة قوانين رادعه للمتحرشين و توعية النساء بحقوقها و كيف تتصرف اذا تعرضت للتحرش في الشارع أو العمل أو في البيت.

Sunday, August 9, 2009

غطي صدرش

ياويل من تمشي في شوارع اليمن دون أن تحكم تغطية صدرها بذلك القماش الأسود التي جبرت عليها ارتدائه منذ مبلغها مبلغ النساء يا ويل من لا تغطي شعر رأسها بقماش أجبرت عليه منذ الخليقة ياويل من تلبس الحجاب و ظهر منه خصلات شعرها يا ويل... يا ويل
كثرت الويلات على النساء في اليمن و هي ترزح لتلك الويلات ليس لأنها ضعيفة بل لأنها تعرف اذا ثارت ستكون نهايتها محتومة على جميع الأصعدة.
فأنا لا ابالغ عندما أتكلم على مايحصل للمرأة في الشارع اليمني. في أحدى الأيام صرخ سائق باص على سيدة كانت تمر بجانب باصه و ظهر منها بسبب الريح مقدار بوصة من صدرها و قال لها السائق بكل بجاحة و بصوت عالي غطي صدرش فبدلاً أن يثور أحدى الركاب الذكور على هذا السائق الهائج كلمة عيب عليك أو غض بصرك أذا لم يعجبك ذلك فلم أجد سوى أن الركاب يضحكون و يثنون على السائق.