Sunday, May 29, 2011

Urgent Call to the international community Stop the Human Massacre in Taiz City - Yemen


The Coordinating Council of the Youth Revolution of Change
http://www.facebook.com/CCYRC
--------------------------------------------
As we write this statement to you, the security forces and republican guards in Taiz city in Yemen are attacking peaceful protester at protest camp for the past three hours resulting in many killed and hundreds wounded, we do not have exact number, as people are being shot at the moment with live ammunition.
This is an urgent call to all the international human rights organizations, Governments, UN Counsel, and leaders of the world who call for global peace.
Please act NOW, unarmed citizens are facing a merciless war simply for demanding PEACE and FREEDOM. They are being forced to evacuate the camp site, under live fire by machineguns and heavy artillery.
The aggressive regime has forbidden all media activities and personnel from visiting freedom and change squares around Yemen, and evacuating them. There is no media coverage in Yemen, the regime is acting with aggression against Yemeni citizen with barbaric force.
PLEASE ACT AND IMMEDIATELY TO HELP STOP THE ONGOING KILLING

Friday, May 27, 2011

Was the civil war planned???


Since the beginning of the demonstrations in Yemen in February 2011 and the security situation is deteriorating. However, what happened during the last week was exceptional, and shows a hidden agenda to drag the country into the civil war. In this article I will focus on the events that took place last week and led to a gun battle in Sana'a. After talking with some people, I found that this rapid deterioration within a week occurred in the three phases.

Thursday, May 19, 2011

الحياه في سبيل الموت

قال الدكتور عائض القرني " لقد خلقنا للحياة ولكننا حولنا حياتنا الى موت"
أتذكر وانا في المدرسة في حصص القرأن الكريم والأسلاميه كيف كانوا أساتذتنا يرهبوا فينا حب الحياه بقولهم من يكذب يدخل النار من لا يصلي يدخل النار من تتزين تدخل النار وما الى ذلك من ترهيب. في ذلك الوقت وفي عمر لايتجاوز التاسعه كنت أتخيل الله ككائن يعيش بين النار و أتذكر كيف أن بعض زميلات الطفولة والمراهقه كن يتمنين الشهاده فقط حتى لا يعشن كثيراً ويتحملن الكثير من الذنوب التي سوفا تقودهن إلى جهنم. أضافةً إلى ذلك تكاد تكون أغلب خطب الجمعه لا تتحدث الا على الموت وبئس المصير والدعوه على الأخرين بالهلاك وتصوير الدين بانه فقط موجود ليعدنا بأن نموت فقط.

هذا كله ليس الا ثقافه تربينا وتعلمنا عليها منذ نعومة أظافرنا انها ثقافة الموت والسعي نحو القاب الشهاده. لقد تسألت كثيراً ماسبب نشؤ هذه الثقافه في مجتمعاتنا العربيه وبحثت في صفحات الانترنت عن الأجابه ولاأخفيكم عن كميه المقالات التي تروج للموت بحجه انها الطريق للجنه ومن مخزون المعلومات التي حصلت عليها وصلت إلى نتيجه أحببت مشاركتها في هذه المقاله.
 

Friday, April 15, 2011

شخصنة اليمن

لقد عمل علي عبدالله صالح أثناء حكمه في اليمن 33 عاماً أي منذ 1979 على تدمير  الشخصية اليمنية محلياً ودولياً وترسيخ الثقافة القبلية المتعصبه وتهميش كل ماله من علاقه مع المدنية. ذلك الأنسان اليمني الذي كان يعرف بباني الحضارات أصبح الأن يتسول في شوارع دول الخليج وأصبح جسد محروق من قبل قوات الحدود السعوديه التي تعمل على حرق وقتل اليمنيين الفقراء الهاربين من لسعة الفقر. والرائع أن لا تقوم الدولة بدورها في حماية هذا الأنسان اليمني وحفظ كرامته. كل ذلك حصل ويحصل في عهد القائد الرمز علي عبدالله صالح. ليس ذلك وحسب بل ومنذ حكمه نلاحظ أن هناك أنحدار أخلاقي في المجتمع فنرى أزدياد التفكك الأسري والتحرش الجنسي ...الخ. كل هذا ليس الدمار في البلاد ليس بسبب أدارته السيئة لليمن فقط أو ليس بسبب بطانته السيئة التي حوله.


 في أعتقادي أن السبب أكثر عمقاً من ذلك. لقد  حاول علي صالح بصبغ اليمن بشخصيته التي تفتقر الى الأعتزاز بنفسه ولكونه يمني لذا نراه يعمل على أظهار نفسه واليمنيين بأنهم قناصين وذو خبره في القتل لتعويض ذلك الحرمان من الأعتزاز بالنفس

Wednesday, March 30, 2011

ساحات يمنية





تعتبر اليمن من أفقر الدول العربيه وتحتل المرتبه 133 في تقرير التنمية البشرية http://www.raynews.net/index.php?action=showNews&id=4152

لذا مايحصل في اليمن من مظاهرات متتالية هي نتيجة متوقعه لما آلت اليها البلاد في عهد رئيس الجمهورية على عبدالله صالح . فمنذ بداية فبراير 2011 والشباب يخرجون الى الشوارع مطالبين برحيل علي وسقوط النظام.ومحاولة علي صالح لأطفاء بداية شرارة الغضب بأن أعلن عن مبادرته بتجميد التعديلات الدستورية و المتمثلة بتمديد فترته الرئاسية لتكون أبديه والغاء قانون الأنتخابات الحالي وأشراك الحوثيين و الحراك الجنوبي في الحوار ولقد لاقت هذه المبادرة قبول وأستحسان المعارضة الممثلة في البرلمان والمنضوية في تحالف اللقاء المشترك والتي أنضمت فيما بعد الى ثورة الشباب ضد النظام في منتصف فبراير.

حاول علي صالح أن يكسب المعارضة لصالحة بأعلانه لعدة مبادرات أولها دعوته للقاء المشترك للمشاركة في حكومة وحدة وطنية وخططه لتغيير دستور البلاد و الأنتقال من النظام الجمهوري الى النظام الببرلماني وعرضه بأجراء أنتخابات رئاسية مبكرة وكل تلك المحاولات قبلت بالرفض من قبل اللقاء المشترك . بالأضافه الى ذلك اكد رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة عن رفضه للتخلي عن السلطة الا بعد أنتهاء مدته في 2013 مؤكداً أن من يريدأستلام السلطة يجب أن يلجأ الى صناديق الأقتراع.

Sunday, January 23, 2011

Your Fault because You are a Woman

sexual harassment in the streets become a phenomenon in Yemen. Everyday, and each woman walking in the street is facing verbally harassment in the best cases. In the worst cases the harassers cross the red line and sexually touch her.According to a study released by impact organiyation that 90% of women are facing sexuall harassment in the Yemeni streets. It is a horrible number especially when it comes from a country known as a Muslim and conservative country. Every Friday, our religion leaders call in minarites praying God, and assure the people that God will send the infidels to hell whatever good deeds they have done. In addition to that,they declare that muslims will go to heaven because only they are Muslims. What about the Yemeni Muslims who are exposing 90% of women to sexual harassment. Are they going to heaven? Why our religion leaders do not talk about this issue during the sermons?

This phenomenon is expanding and risking the community cohesion.Here I have a real story of a girl exposed to the worst methods of sexual harassment in the streets. This story is extracted from Alsahwa newspaper. Ibtisam is a 14 year old, and she was going to her father's house at Aldairy Street in Sana'a. In the street, three young men dragged the girl by force into their car. They took her to a hotel, and gang-raped her. After they finish their brutal deed, they dropped her over the hotel. The girls is still alive in one of Sana'a hospitals, and psychologically and physically damaged. In a telephone conversation with someone close to the girl, she said that the girl does not recieve any sympathy from some people especially from a highly official persons because they are assuming that the girl was mistress of the kidnappers. At the end, it will be the fault of this child Ibtisam because she is a girl, and intend to be a women one day.

Friday, April 9, 2010

المرأة و الأرهاب



نتكلم كثيراً في الاونة الاخيرة عن الارهاب و تأثيرة على المجتمع و الاسرة و في نفس الوقت يتبادر الى ذهني كثيراً عن تأثير الارهاب على المرأة؟ و هل للمراة دور في صنع الارهاب؟ و اذا افترضنا ان المراة يمكن ان تكون ارهابية من هو اشد خطراً على المجتمع المراة الارهابية ام الرجل الارهابي؟
اسئلة بحثت عن اجابات لها و وصلت الى نتيجة بأن تأثير الارهاب على المرأة أحياناً كثيرة يتخذ اشكالاً مختلفة عن تأثيرة على الرجال. فمثلاً في مدينة الفلوجة في عام 2004 أعلن الارهابي عبدالله الجنابي عن فتوى اغتصاب القتيات في سن العاشرة من قبل المجاهدين قبل ان يغتصبوهن الامريكيين (صادر عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان) حيث نجد ان الارهابيين يعتبرون المرأة كبضاعة جنسية مكانها المناسب هو البيت يعيدون اليها و يستمتعون بها للاحتفال بأنتصاراتهم في قتل الابرياء و يحلمون بحور العين في الجنة لنفس الغرض ايضاً. أما الارهابيات فنجد ان لديهن رؤية أخرى و لكنها تخدم الرجل في الاخير. الارهابيات يعتقدن انه من الحق الرجل ان يستعبد المرأة متى شاء و يقيد حريتها و تشجع الرجل على ذلك ولكن هل تحلم الارهابية بحور العين في الجنة؟
بسبب ان الارهاب مرتبط بالرجل اكثر من المرأة نجد أنه يتعرض للتفتيش في المطارات و للتحقيقات و لغيرها من الاجراءات الامنية اكثر من المرأة لذا نلاحظ ان الجماعات الارهابية تعمل جاهدة على استقطاب نساء وذلك لتسهيل العمليات الارهابية. المرأة هى النواة وهي صانعة الأجيال فماذا نتوقع ان تكون الاجيال القادمة اذا اصبحت المرأة تحمل لقب ارهابية؟